طعنة واحدة تكفي للقتل !
!فكيف بمن تعرضت لعددٍ لا يحصى من الطعنات؟
كنت ولازلت
طفلة! قلبها معلق بلعبة !
!الفرق، تغير اللعبة كل عام
لست سوى كسيرةُ قلب، غارقة وسط الجراح
بعد مرور عام، أبدأ بالإفصاح عن جِراحي
لذا أبدأ بالإبتعاد والإنطوائية قبل مضي عام!
الإنغماس في الأحلام والخيالات هروباً من الواقع، مؤلم عند الإستيقاظ!
كالصفعة التي تغير الملامح كلياً
لا أجد من أريد !
فأستبدلهن فوراً !
هذا هو السبب لا غير.
يا صديقة، يا من كُنتِ لي الوطن !
أتعلمين، سإِمتُ الغُربة !
فهل أجد في أحضانِك بقايا وطن؟
the power of a love song,
it can make u cry, it can make laugh!
gave u feelings that u never had!
! يتحدثون عن العشق ويبكون، وأنا لهم ضاحكة
! أمسح دموعهم وأبتسم وأقول: أنا له لست بعاشقة
! ينتهي اليوم وأعود إلى فراشي باكية
! أبكي وأقول يا ليتهم يعلمون، ما أنا بنفسي فاعلة
! حطمت قلبي وعذبته وأنا على ذلك نادمة
! أُغرِمْتُ وعَشِقتُ حتى أصبحت به حالمة
! في كل رمشةِ عينٍ أنا له ذاكرة، وعلى فعلته لست ناسية
! حطم أشياء لا تحطم وجرح، ورحل، ومع ذلك لست منه غاضبة
! اصطاد وعوداً كثيرة ورماها في بحرٍ! ولازلت له باسمة
! حطم وكسر وفعل ما لا يُفعل! ولازلت أمام حبه صامدة
! مللت تصرفاته وجفائه وكرهه، ولازلت في عشقه واقعة
!ربااه، ما أنا بفاعلة ؟
! رمى خاتم عهودنا بقوة في الأرض وأنا له ناظرة
! لا أحرك ساكناً، فقط واقفة
! أبكي على أطلال ليالٍ لم أكن فيها نائمة
! أشهق من ألمِ قلبٍ كنت له كاتمة
! أسقط على ركبتيّ من دمٍ نازفٍ من قلبٍ أنا له طاعنة
! وأرثي قصة حبٍ لم تكتمل، كنت أنا لها كاتبة
!أيا ترى كانت تلك هي الخاتمة ؟